۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفثُمَّ أَمَاتَهُۥ فَأَقۡبَرَهُۥ ٢١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم متصل بآخر ما نقلنا من الرواية عنه أعني قوله: بقتلكم إياه ثم نسب أمير المؤمنين عليه السلام ونسب خلقه وما أكرمه الله به فقال: من أي شئ خلقه يقول: من طينة الأنبياء خلقه فقدره للخير ثم السبيل يسره يعنى سبيل الهدى ثم أماته ميتة الأنبياء ثم إذا شاء انشره قلت: فما قوله: " ثم إذا شاء أنشره "؟قال يمكث بعد قتله في الرجعة فيقضى ما أمره. وفيه أي في تفسيره أيضا ثم السبيل يسره قال: يسر له طريق الخير. قال عز من قائل: ثم أماته فأقبره.
في كتاب علل الشرايع في العلل التي ذكر الفضل بن شاذان انه سمعها من الرضا عليه السلام فان قال: فلم أمر بدفنه؟قيل: لئلا يظهر الناس على فساد جسده وقبح منظره وتغير ريحه، ولا تنأذي به الاحياء بريحه وبما يدخل به الآفة والدنس والفساد، وليكون مستورا عن الأولياء والأعداء فلا يشمت عدو ولا يحزن صديق.