۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفيَوۡمَ تَرۡجُفُ ٱلرَّاجِفَةُ ٦
۞ التفسير
وفى تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم في قوله: يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة قال: تنشق الأرض بأهلها، والرادفة الصيحة يقولون أئنا لمردودون في الحافرة قال: قالت قريش أنرجع بعد الموت أئذا كنا عظاما نخرة أي بالية تلك إذا كرة خاسرة قال: قالوا هذه على حد الاستهزاء، فقال الله: انما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة قال: الزجرة النفخة الثانية في الصور، والساهرة موضع بالشام عند بيت المقدس.
في نهج البلاغة وصارت الأجساد شحبة بعد بضتها، والعظام نخرة بعد قوتها. ( 3 )
(٣) منسوب إلى عكاظ وهي سوق من أسواق العرب كانت تقوم هلال ذي القعدة و تستمر عشرين يوما وقيل شهرا.