۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحففَإِذَا هُم بِٱلسَّاهِرَةِ ١٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قوله: " أإنا لمردودون في الحافرة " يقول: في الخلق الجديد واما قوله " فإذا هم بالساهرة " والساهرة الأرض كانوا في القبور فلما سمعوا الزجرة خرجوا من قبورهم فاستووا على الأرض.
في مجمع البيان روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله " تبدل الأرض غير الأرض والسماوات " فيبسطها ويمدها مد الأديم العكاظي ( 4 ) " لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " ثم يزجر الله الخلق زجرة فإذا هم في هذه المبدلة في مثل مواضعهم من الأولى، ما كان في بطنها كان في بطنها، وما كان في ظهرها كان على ظهرها.
(٤) كبس الأرض: أي أدخلها في الماء بقوة واعتماد شديد. والمور: مصدر مار: أي ذهب وجاء. قوله عليه السلام " مستفحلة " أي هائجة هيجان الفحول. واستفحل الامر. تفاقم واشتد. زخر الماء: امتد جدا وارتفع. والأواذي جمع آذى وهو الموج. وتصطفق: يضرب بعضها بعضا، والأثباج هيهنا أعالي الأمواج وأصل الثبج: ما بين الكاهل إلى الظهر فنقل إلى هذا الموضع استعارة والرغاء: صوت البعير وغيره من ذوات الخف. وجماح الماء: صعوده وغليانه واصله من جمح الفرس: ركب رأسه لا يثنيه شئ، يقال رجل جموح لمن يركب هو له فلا يمكن رده، وهيج الماء: اضطرابه. وارتمائه: تلاطمه. وكلكلها: صدرها. والمستخذي ; الخاضع وتمعكت: تمرغت، والكواهل جمع كاهل وهو ما بين الكتفين والاصطخاب: افتعال من الصخب وهو الصياح والجلبة. والساجي: الساكن. و حكمة - محركة -: ما أحاط من اللجام بحنك الدابة. قوله عليه السلام " مدحوة " أي مبسوطة. والتيار: أعظم الموج. ولجته: أعمقه. والبأو: الكبر والفخر. والشموخ: العلو. قوله عليه السلام " غلوائه " أي غلوه وتجاوزه الحد. وكعمته أي شدت فمه لما هاج، من الكعام وهو شئ يجعل في فم البعير. والكظة: الجهد والثقل الذي يعترى الانسان عند الامتلاء من الطعام. وهمد بمعنى سكن. والنزقة: الخفة والطيش. ولبد الشئ بالأرض: لصق بها. والزيفان: شدة هبوب الريح.