۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ٤٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله انا أنذرناكم عذابا قريبا قال في النار وقال. يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا أي علويا وقال: ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: المكنى أمير المؤمنين أبو تراب.
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عباية بن ربعي قال: قلت لعبد الله ابن عباس: لم كنى رسول الله صلى الله عليه وآله عليا أبا تراب؟قال: لأنه صاحب الأرض وحجة الله على أهلها بعده، وبه بقاؤها واليه سكونها، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: إذا كان يوم القيامة ورأى الكافر ما أعد الله تبارك وتعالى لشيعة على من الثواب و الزلفى والكرامة قال: " يا ليتني كنت ترابا " أي من شيعة علي عليه السلام، وذلك قول الله عز وجل " ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ".