۞ الآية
فتح في المصحفجَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ٣٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفجَزَآءٗ مِّن رَّبِّكَ عَطَآءً حِسَابٗا ٣٦
۞ التفسير
في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى أمير المؤمنين حديث طويل يقول فيه عليه السلام: حتى إذا كان يوم القيامة حسب لهم حسناتهم ثم أعطاهم بكل واحدة عشر أمثالها إلى سبعمأة ضعف، قال الله عز وجل جزاء من ربك عطاء حسابا وقال: " أولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون ".
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: يوم يقوم الروح والملائكة صفا لا يتكلمون الآية قال: نحن والله المأذون لهم يوم القيامة والقائلون صوابا، قلت: ما تقولون إذا تكلمتم؟قال: نمجد ربنا ونصلي على نبينا، ونشفع لشيعتنا، ولا يردنا ربنا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في مجمع البيان " يوم يقوم الروح والملائكة صفا " الآية اختلف في معنى الروح هنا على أقوال إلى قوله: وروى علي بن إبراهيم باسناده إلى الصادق عليه السلام قال: هو ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل.
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: " يوم يقوم الروح والملائكة صفا " قال: الروح ملك أعظم من جبرئيل وميكائيل، وكان مع رسول الله صلى الله عليه وآله وهو مع الأئمة عليهم السلام.