۞ نور الثقلين

سورة النبأ، آية ٢

التفسير يعرض الآية ٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٤

في أصول الكافي الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن محمد بن أورمة ومحمد بن عبد الله عن علي بن حسان عن عبد الله بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: عم يتسائلون عن النبأ العظيم قال: النبأ العظيم الولاية.

٥

محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن أبي عمير وغيره عن محمد بن الفضيل عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ان الشيعة يسألونك عن تفسير هذه الآية " عم يتسائلون عن النبأ العظيم "؟قال: ذلك إلى أن شئت أخبرتهم وان شئت لم اخبرهم، ثم قال: لكني أخبرك بتفسيرها، قلت: عم يتسائلون؟قال: فقال: هي في أمير المؤمنين عليه السلام. كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول: ما لله عز وجل آية هي أكبر منى، ولا لله من نبأ أعظم منى.

٦

في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين هي خطبة الوسيلة قال عليه السلام فيها: وانى النبأ العظيم.

٧

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا عليه السلام في قوله: " عم يتسائلون عن النبأ العظيم " قال: أمير المؤمنين عليه السلام: ما لله نبأ أعظم منى، وما لله آية أكبر منى، ولقد عرض فضلى على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي.

٨

في عيون الأخبار باسناده إلى ياسر الخادم عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام: يا علي أنت حجة الله وأنت باب الله، وأنت الطريق إلى الله، وأنت النبأ العظيم، وأنت الصراط المستقيم وأنت المثل الاعلى، الحديث.

٩

في تهذيب الأحكام في الدعاء بعد صلاة الغدير المسند إلى الصادق عليه السلام شهدنا بمنك ولطفك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت ربنا، ومحمد عبدك ورسولك نبينا وعلى أمير المؤمنين والحجة العظمى وآيتك الكبر والنبأ العظيم الذي هم فيه يختلفون.

١٠

في أمالي شيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى ابن عباس قال: كنا جلوسا مع النبي صلى الله عليه وآله إذ هبط عليه الأمين جبرئيل ومعه جام من البلور الأحمر مملوء مسكا وعنبرا، وكان إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام و ولداه الحسن والحسين، إلى قوله: فلما صارت في كف الحسن عليه السلام قالت: بسم الله الرحمن الرحيم " عم يتسائلون عن النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون " والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.