۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ١٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنزَلۡنَا مِنَ ٱلۡمُعۡصِرَٰتِ مَآءٗ ثَجَّاجٗا ١٤
۞ التفسير
وفيه وقال أبو عبد الله عليه السلام: قرء رجل على أمير المؤمنين عليه السلام " ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " فقال: ويحك أي شئ يعصرون؟يعصرون الخمر؟قال الرجل: يا أمير المؤمنين كيف اقرأها؟فقال: انما نزلت " عام يغاث الناس وفيه يعصرون " ( 2 ) أي يمطرون بعد سنى المجاعة، والدليل على ذلك قوله: " وأنزلنا من المعصرات ماءا ثجاجا ".
في تفسير العياشي عن محمد بن علي الصيرفي عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " بالياء ( 3 ) يمطرون ثم قال: اما سمعت قوله: " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ".
عن علي بن معمر عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل " عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون " مضمومة ثم قال: " وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا ".
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: جنات ألفافا قال: بساتين ملتفة الشجر.
(٢) وفى البحار " بضم الياء ".
(٣) أي النمامون.