۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ ٣٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يُؤۡذَنُ لَهُمۡ فَيَعۡتَذِرُونَ ٣٦
۞ التفسير
في روضة الكافي باسناده إلى حماد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله عز وجل: ولا يؤذن لهم فيعتذرون فقال: الله أجل واعدل و أعظم من أن يكون لعبده عذر ولا يدعه يعتذر به، ولكنه فلج فلم يكن له عذر.
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: ان المتقين في ظلال وعيون قال: في ظلال من نور أنور من الشمس.
في أصول الكافي علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب، عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي قال: قلت: " ان المتقين " قال: نحن والله وشيعتنا ليس على ملة إبراهيم غيرنا وساير الناس منها براء.