۞ نور الثقلين

سورة القيامة، آية ٢٣

التفسير يعرض الآيات ٢١ إلى ٢٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَتَذَرُونَ ٱلۡأٓخِرَةَ ٢١ وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاضِرَةٌ ٢٢ إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٞ ٢٣

۞ التفسير

نور الثقلين

١٩

في تفسير علي بن إبراهيم: كلا بل تحبون العاجلة قال: الدنيا الحاضرة وتذرون الآخرة قال: تدعون وجوه يومئذ ناضرة أي مشرقة إلى ربها ناظرة قال: ينظرون إلى وجه الله أي رحمة الله ونعمته.

٢٠

في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال: قال علي بن موسى الرضا عليه السلام في قوله تعالى: " وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة " يعنى مشرقة تنتظر ثواب ربها.

٢١

في كتاب التوحيد حديث طويل عن علي عليه السلام يقول فيه: وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الآيات. فأما قوله عز وجل " وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة " فان ذلك في موضع ينتهى فيه أولياء الله عز وجل بعد ما يفرغ من الحساب إلى نهر يسمى الحيوان، فيغتسلون ويشربون منه ويدخلون الجنة، فذلك قوله عز وجل في تسليم الملائكة عليهم: " سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين " فعند ذلك أيقنوا بدخول الجنة والنظر إلى ما وعدهم فذلك قوله: " إلى ربها ناظرة " و انما يعنى بالنظر إليه النظر إلى ثوابه تبارك وتعالى.

٢٢

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله مثله سواء إلى قوله " إلى ربها ناظرة " دون انما يعنى - الخ - وفيه بعد قوله: " ناظرة " والناظرة في بعض اللغة هي المنتظرة، ألم تسمع إلى قوله تعالى: " فناظرة بم يرجع المرسلون " أي منتظرة بم يرجع المرسلون.