۞ الآية
فتح في المصحفوَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَآ أُقۡسِمُ بِٱلنَّفۡسِ ٱللَّوَّامَةِ ٢
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: لا أقسم بيوم القيامة يعنى أقسم بيوم القيمة ولا أقسم بالنفس اللوامة قال: نفس آدم التي عصت فلامها الله عز وجل، قوله: بل يريد الانسان ليفجر امامه قال: يقدم الذنب ويؤخر التوبة ويقول: سوف أتوب فإذا برق البصر قال: يبرق البصر فلا يقدر أن يطرق.
في كتاب الغيبة لشيخ الطائفة قدس سره باسناده إلى علي بن مهزيار حديث طويل يذكر فيه دخوله على القائم عليه السلام وسؤاله إياه. وفيه: فقلت يا سيدي متى يكون هذا الامر؟فقال: إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة واجتمع الشمس والقمر، واستدار بهما الكواكب والنجوم - فقلت: متى يا بن رسول الله؟فقال لي: في سنة كذا وكذا تخرج دابة الأرض من بين الصفا والمروة، معه عصى موسى وخاتم سليمان يسوق الناس إلى المحشر.