۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ٥٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَذۡكُرُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ هُوَ أَهۡلُ ٱلتَّقۡوَىٰ وَأَهۡلُ ٱلۡمَغۡفِرَةِ ٥٦
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال: هو أهل ان يتقى وأهل ان يغفر.
في كتاب التوحيد باسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل " هو أهل التقوى وأهل المغفرة " قال: قال الله تبارك وتعالى: أنا أهل ان اتقى ولا يشرك عبدي شيئا، وانا أهل ان لم يشرك بي عبدي شيئا أن أدخله الجنة.
وقال عليه السلام: ان الله تبارك وتعالى أقسم بعزته وجلاله ان لا يعذب أهل توحيده بالنار.