۞ الآية
فتح في المصحفنَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ ٣٦ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ ٣٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٣٦ إلى ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفنَذِيرٗا لِّلۡبَشَرِ ٣٦ لِمَن شَآءَ مِنكُمۡ أَن يَتَقَدَّمَ أَوۡ يَتَأَخَّرَ ٣٧
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى أبى حمزة عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " انها الاحدى الكبر * نذيرا للبشر " قال: يعنى فاطمة عليها السلام. أقول: في الأصول متصل بآخر ما نقلنا قريبا أعني قوله: قال الولاية قلت لمن شاء منكم ان يتقدم أو يتأخر قال: من تقدم إلى ولايتنا اخر عن سقر، و من تأخر عنا تقدم إلى سقر.
وفيه عنه رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: اقصر نفسك عما يضرها من قبل أن تفارقك، واسع في فكاكها، كما تسعى في طلب معيشتك، فان نفسك رهينة بعملك. أقول: متصل بآخر ما نقلنا من حديث محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام أعني قوله: تقدم إلى سقر الا أصحاب اليمين قال: هم والله شيعتنا.