۞ الآية
فتح في المصحفقُمۡ فَأَنذِرۡ ٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفقُمۡ فَأَنذِرۡ ٢
۞ التفسير
قال الأوزاعي: سمعت يحيى بن كثير يقول: سألت جابر بن عبد الله: أي القرآن انزل قبل؟قال: يا أيها المدثر، فقلت: أو " اقرأ "؟( 1 ) فقال جابر: أحدثكم ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله قال: جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت الوادي فنودي فنظرت امامي وخلفي وعن يميني وشمالي فلم أر أحدا، ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء يعنى جبرئيل عليه السلام، فقلت: دثروني دثروني فصبوا على ماء، فأنزل الله عز وجل يا أيها المدثر. وفى رواية أخرى فجثيت ( 2 ) منه فرقا حتى هويت إلى الأرض فجئت أهلي فقلت: زملوني فنزل " يا أيها المدثر قم فأنذر ".
في تفسير علي بن إبراهيم: قم فأنذر قال: هو قيامه في الرجعة ينذر فيها.
(١) وفى البحار " فخشيت " مكان " فجثيت " وفى بعض النسخ " فحييت ".
(٢) صبا فلان: خرج من دين إلى دين آخر.