۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفحَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤
۞ التفسير
في أصول الكافي متصل بآخر ما نقلنا عنه سابقا أعنى قوله " ضرا ولا رشدا " " قل انى لن يجيرني من الله ان عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته في علي " قلت: هذا تنزيل؟قال: نعم، ثم قال توكيدا: ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا قلت: حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا يعنى بذلك القائم وأنصاره، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم " ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا " قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أنت قسيم الجنة والنار تقول: هذا لي وهذا لك. قالوا: فمتى تكون ما تعدنا به يا محمد من أمر على والنار؟فأنزل الله " حتى إذا رأوا ما يوعدون " يعنى الموت والقيامة " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " يعنى فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن عاص وأصحاب الضغائن من قريش.
وفيه قوله: " حتى إذا رأوا ما يدعون " قال: القائم وأمير المؤمنين عليهما السلام في الرجعة " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " قال: هو قول أمير المؤمنين عليه السلام لزفر: ( 17 ) والله يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا، قال: فلما اخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون هذا؟قال الله: " قل يا محمد ان أدرى أقريب ما توعدون أم يجعل له ربى أمدا ".
(١٧) دلهاث - على زنة دحراج - بمعنى الأسد