۞ نور الثقلين

سورة الجن، آية ٢٤

التفسير يعرض الآية ٢٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوۡاْ مَا يُوعَدُونَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ أَضۡعَفُ نَاصِرٗا وَأَقَلُّ عَدَدٗا ٢٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٥

في أصول الكافي متصل بآخر ما نقلنا عنه سابقا أعنى قوله " ضرا ولا رشدا " " قل انى لن يجيرني من الله ان عصيته أحد ولن أجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته في علي " قلت: هذا تنزيل؟قال: نعم، ثم قال توكيدا: ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا قلت: حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا يعنى بذلك القائم وأنصاره، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٤٦

في تفسير علي بن إبراهيم " ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا " قال النبي صلى الله عليه وآله: يا علي أنت قسيم الجنة والنار تقول: هذا لي وهذا لك. قالوا: فمتى تكون ما تعدنا به يا محمد من أمر على والنار؟فأنزل الله " حتى إذا رأوا ما يوعدون " يعنى الموت والقيامة " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " يعنى فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن عاص وأصحاب الضغائن من قريش.

٤٧

وفيه قوله: " حتى إذا رأوا ما يدعون " قال: القائم وأمير المؤمنين عليهما السلام في الرجعة " فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا " قال: هو قول أمير المؤمنين عليه السلام لزفر: ( 17 ) والله يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا وأقل عددا، قال: فلما اخبرهم رسول الله صلى الله عليه وآله ما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون هذا؟قال الله: " قل يا محمد ان أدرى أقريب ما توعدون أم يجعل له ربى أمدا ".

(١٧) دلهاث - على زنة دحراج - بمعنى الأسد