۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا ١٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا مِنَّا ٱلۡمُسۡلِمُونَ وَمِنَّا ٱلۡقَٰسِطُونَۖ فَمَنۡ أَسۡلَمَ فَأُوْلَٰٓئِكَ تَحَرَّوۡاْ رَشَدٗا ١٤
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى عبادة بن صهيب عن جعفر بن محمد عن أبيه عليهما السلام في قول الله عز وجل: فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا أي الذين أقروا بولايتنا فأولئك تحروا رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا معاوية وأصحابه وان لو استقاموا على الطريقة لا سقيناهم ماءا غدقا الطريقة الولاية لعلى.
أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم عن جابر قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول في هذه الآية: " وان لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " يعنى من جرى من شرك الشيطان على الطريقة يعنى على الولاية في الأصل عند الأظلة حين أخذ الله ميثاق ذرية آدم " أسقيناهم ماء غدقا " يعنى لكنا وضعنا أظلتهم في الماء الفرات العذب.
في أصول الكافي أحمد بن مهران عن عبد العظيم بن عبد الله الحسنى عن موسى بن محمد عن يونس بن يعقوب عمن ذكره عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله: " وان لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " قال: يعنى لو استقاموا على ولاية أمير المؤمنين على والأوصياء من ولده عليهم السلام وقبلوا طاعتهم في امرهم ونهيهم " لأسقيناهم ماء غدقا " يقول: لأشربنا قلوبهم الايمان، والطريقة هي الايمان بولاية على والأوصياء.
في مجمع البيان وفى تفسير أهل البيت عليهم السلام عن أبي بصير قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام قول الله: " ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا " قال: هو والله ما أنتم عليه " وان لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا ".
وعن بريد العجلي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: معناه لأفدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الأئمة.