۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ١٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّا لَا نَدۡرِيٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ أَمۡ أَرَادَ بِهِمۡ رَبُّهُمۡ رَشَدٗا ١٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم باسناده إلى الحسين بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام في قوله: وانا لا ندري أشر أريد بمن في الأرض أم أراد بهم ربهم رشدا فقال: لا والله شر أريد بهم حين بايعوا معاوية وتركوا الحسن بن علي عليه السلام وقوله: كنا طرائق قددا أي على مذاهب مختلفة. أقول: قد تقدم عن علي بن إبراهيم في بيان سبب النزول، فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس وهم ولد الجان.