۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ ٢٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٣
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ دَآئِمُونَ ٢٣
۞ التفسير
وقوله: يود المجرم لو يفتدى من عذاب يؤمئذ ببنيه وصاحبته و أخيه وفصيلته التي تؤويه وهي أمه التي ولدته قوله: نزاعة للشوى قال: تنزع عينيه وتسود وجهه تدعو من أدبر وتولى قال: تجره إليها إذا مسه الشر جزوعا قال الشر هو الفقر والفاقة وإذا مسه الخير منوعا قال: الغنى والسعة وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: ثم استثنى فقال: الا المصلين فوصفهم بأحسن أعمالهم الذين هم على صلاتهم دائمون يقول: إذا فرض على نفسه شيئا من النوافل دام عليه.
في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه وديناه: لا يصلى الرجل نافلة في وقت فريضة الامن عذر، ولكن يقضى بعد ذلك إذا أمكنه القضاء، قال الله تعالى: " الذين هم على صلاتهم دائمون " يعنى الذين يقضون ما فاتهم من الليل بالنهار، وما فاتهم من النهار بالليل، لا تقضى النافلة في وقت فريضة، ابدء بالفريضة ثم صل ما بدا لك.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن حماد ومحمد بن يحيى عن أحمد عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: " الذين هم على صلاتهم يحافظون " قال: هي الفريضة، قلت: " الذين هم على صلاتهم دائمون " قال: هي النافلة.
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: دخلت على أبى جعفر عليه السلام وانا شاب فوصف لي التطوع والصوم، فرأى ثقل ذلك في وجهي، فقال لي: ان هذا ليس كالفريضة من تركها هلك، انما هو التطوع ان شغلت عنه أو تركته قضيته، انهم كانوا يكرهون ان ترفع أعمالهم يوما تاما ويوما ناقصا، ان الله عز وجل يقول: " الذين هم على صلاتهم دائمون " وكانوا يكرهون ان يصلوا حتى يزول النهار، ان أبواب السماء تفتح إذا زال النهار.