۞ نور الثقلين

سورة الحاقة، آية ٤٤

التفسير يعرض الآية ٤٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ٤٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٥١

في تفسير العياشي عن زيد بن الجهم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال لي: لما أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام فأظهر ولايته قالا جميعا: والله ما هذا من تلقاء الله ولا هذا الا شئ أراد أن يشرف به ابن عمه، فأنزل الله عليه: " ولو تقول علينا بعض الأقاويل * لأخذنا منه باليمين * ثم لقطعنا منه الوتين * فما منكم من أحد عنه حاجزين * وانه لتذكرة للمتقين * وانا لنعلم ان منكم مكذبين " فلانا وفلانا " وانه لحسرة على الكافرين " يعنى عليا " وانه لحق اليقين " يعنى عليا " فسبح باسم ربك العظيم ".

٥٢

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: ولو تقول علينا بعض الأقاويل يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله لأخذنا منه باليمين قال: انتقمنا منه بقوة ثم لقطعنا منه الوتين قال: عرق في الظهر يكون منه الولد ثم قال: فما منكم من أحد عنه حاجزين يعنى لا يحجز الله عنه أحد ولا يمنعه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وقوله: وانه لحسرة على الكافرين وانه لحق اليقين يعنى أمير المؤمنين عليه السلام فسبح باسم ربك العظيم.