۞ نور الثقلين

سورة الحاقة، آية ٤

التفسير يعرض الآية ٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ٤

۞ التفسير

نور الثقلين

٤

في تفسير علي بن إبراهيم: الحاقة ما الحاقة وما ادراك ما الحاقة قال: الحاقة الحذر بنزول العذاب كذبت ثمود وعاد بالقارعة قال: قرعهم بالعذاب واما عاد فاهلكوا بريح صرصر أي باردة عاتية قال: خرجت أكثر مما أمرت به

٥

فيمن لا يحضره الفقيه وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما خرجت ريح قط الا بمكيال الا زمن عاد فإنها عتت على خزانها، فخرجت في مثل خرق الإبرة فأهلكت قوم عاد.

٦

في روضة الكافي باسناده إلى أبى جعفر عليه السلام حديث طويل وفيه: واما الريح العقيم فإنها ريح عذاب لا تلقح شيئا من الأرحام ولا شيئا من النبات، وهي ريح تخرج من تحت الأرضين السبع وما خرجت منها ريح الا على قوم عاد حين غضب الله عليهم، فأمر الخزان ان يخرجوا منها على مقدار سعة الخاتم، قال: فعتت على الخزان فخرج منها على مقدار منخر الثور تغيظا منها على قوم عاد، قال: فضج الخزان إلى الله عز وجل من ذلك فقالوا: ربنا انها قد عتت عن أمرنا انا نخاف أن يهلك من لم يعصك من خلقك وعمار بلادك قال: فبعث الله عز وجل إليها جبرئيل عليه السلام فاستقبلها بجناحه فردها إلى موضعها وقال لها: أخرجي على ما أمرت به، قال: فخرجت على ما أمرت به وأهلكت قوم عاد و كل من بحضرتهم.

٧

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عثمان بن عيسى رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: الأربعاء يوم نحس مستمر لأنه أول يوم وآخر يوم من الأيام التي قال الله عز وجل سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام.

٨

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: " سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما " قال: كان القمر منحوسا بزحل سبع ليال وثمانية أيام حتى هلكوا، قوله: وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة المؤتفكات البصرة والخاطئة فلانة وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: فأخذهم اخذة رابية والرابية التي أربيت على ما صنعوا. وقوله: انا لما طغى الماء حملناكم في الجارية يعنى أمير المؤمنين وأصحابه

٩

في كتاب معاني الأخبار خطبة لعلى عليه السلام يذكر فيها نعم الله عز وجل عليه وفيها يقول عليه السلام: الأواني مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، إلى قوله: وانا الاذن الواعية يقول الله عز وجل: وتعيها اذن واعية.

١٠

في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة وباسناده عن علي عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله عز وجل: " وتعيها اذن واعية " قال: دعوت الله عز وجل ان يجعلها اذنك يا علي.

١١

في مجمع البيان " وتعيها اذن واعية " روى الطبري باسناده عن مكحول انه لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وآله اللهم اجعلها اذن على ثم قال عليه السلام: فما سمعت شيئا من رسول الله صلى الله عليه وآله فنسيته.

١٢

وروى باسناده عن عكرمة عن بريدة الأسلمي ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: يا علي أن الله تعالى أمرني ان أدنيك ولا أقصيك، وان أعلمك وتعى وحق على الله ان تعى، فنزل: " وتعيها اذن واعية ".

١٣

وأخبرني بما كتب إلى بخطه المفيد أبو الوفاء عبد الجبار إلى قوله: قال: سمعت أبا عمر وعثمان بن الخطاب المعمر المعروف بابى الدنيا الأشج قال: سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول: لما نزلت " وتعيها اذن واعية " قال النبي صلى الله عليه وآله: سألت الله عز وجل ان يجعلها اذنك يا علي.

١٤

في جوامع الجامع وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام عند نزول هذه الآية: سألت الله عز وجل ان يجعلها اذنك يا علي، قال: فما نسيت شيئا بعد، وما كان لي ان انسى.

١٥

في كتاب سعد السعود لابن طاوس (ره) بعد أن ذكر عليا عليه السلام فان النبي صلى الله عليه وآله قال: إنه المراد بقوله تعالى: و " تعيها اذن واعية ".

١٦

في بصائر الدرجات محمد بن عيسى عن أبي محمد الأنصاري عن صباح المزني عن الحارث بن حضيرة المزني عن الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام أنه قال في حديث طويل: انا الذي انزل الله في " وتعيها أذن واعية " فانا كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله فيخبرنا بالوحي فأعيه ويفوتهم، فإذا خرجنا " قالوا ماذا قال آنفا ".

١٧

في تفسير علي بن إبراهيم وحملت الأرض والجبال قال: وقعت فدك بعضها على بعض.

١٨

في أصول الكافي باسناده إلى يحيى بن سالم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت " وتعيها اذن واعية " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هي اذنك يا علي.

١٩

في ارشاد المفيد عن النبي صلى الله عليه وآله قال: إن الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت الا نشر، ولا حي الا مات الا ما شاء الله، ثم يصاح بهم صيحة أخرى فينشر من مات، ويصفون جميعا وينشق السماء وتهد الأرض وتخر الجبال وتزفر النار بمثل الجبال شررا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة قال عز من قائل: والملك على أرجائها.

٢٠

في نهج البلاغة وليس في اطباق السماوات موضع اهاب الا وعليه ملك ساجد أو ساع حافد ( 1 )

(١) وفى المصدر " والأديان المشتبهة ".