۞ نور الثقلين

سورة القلم، آية ٧

التفسير يعرض الآيات ٥ إلى ١٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَسَتُبۡصِرُ وَيُبۡصِرُونَ ٥ بِأَييِّكُمُ ٱلۡمَفۡتُونُ ٦ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِۦ وَهُوَ أَعۡلَمُ بِٱلۡمُهۡتَدِينَ ٧ فَلَا تُطِعِ ٱلۡمُكَذِّبِينَ ٨ وَدُّواْ لَوۡ تُدۡهِنُ فَيُدۡهِنُونَ ٩ وَلَا تُطِعۡ كُلَّ حَلَّافٖ مَّهِينٍ ١٠

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٠

في محاسن البرقي عنه عن أبيه عمن حدثه عن جابر قال: قال أبو جعفر عليه السلام: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ما من مؤمن خلص ودى إلى قلبه الا وقد خلص ود على إلى قلبه، كذب يا علي من زعم أنه يحبني ويبغضك، قال: فقال رجلان من المنافقين: لقد فتن رسول الله صلى الله عليه وآله بهذا الغلام فأنزل الله تبارك وتعالى: فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون ودوا لو تدهن فيدهنون ولا تطع كل حلاف مهين فأنزلت فيهما إلى آخر الآية.

٣١

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: " فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون " هكذا نزلت في بنى أمية بأيكم أي حبتر وزفر وعلي عليه السلام. وقال الصادق عليه السلام: لقى عمر أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا علي بلغني انك تتأول هذه الآية في وفى صاحبي: " فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون "؟قال أمير المؤمنين عليه السلام: أفلا أخبرك يا أبا حفص ما نزل في بنى أمية؟قوله: " والشجرة الملعونة في القرآن " قال عمر: كذبت يا علي، بنو أمية خير منك وأوصل للرحم.

٣٢

حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن خالد عن الحسن ابن علي الخزاز عن أبان بن عثمان عن عبد الرحمان عن أبي عبد الله عن أبي العباس المكي قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: إن عمر لقى عليا فقال: أنت الذي تقرأ هذه الآية " بأيكم المفتون " تعرض بي وبصاحبي؟قال: أفلا أخبرك بآية نزلت في بنى أمية: " فهل عسيتم ان توليتم " إلى قوله: " وتقطعوا أرحامكم " فقال عمر: بنو أمية أوصل للرحم منك ولكنك أثبت العداوة لبني أمية وبنى عدى وبنى تيم.

٣٣

في روضة الكافي الحسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشا عن ابان عن عبد الرحمان بن أبي عبد الله وذكر كما في تفسير علي بن إبراهيم الا ان فيه فقال: كذبت، بنو أمية " ا ء "

٣٤

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: فلا تطع المكذبين قال في علي عليه السلام ودوا لو تدهن فيدهنون أي أحبوا ان تغش في علي عليه السلام فيغشون معك ولا تطع كل حلاف مهين قال: الحلاف: الثاني، حلف لرسول الله صلى الله عليه وآله انه لا ينكث عهدا هماز مشاء بنميم قال: كان ينم على رسول الله صلى الله عليه وآله ويهمز بين أصحابه.