۞ الآية
فتح في المصحفسَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ ١٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفسَنَسِمُهُۥ عَلَى ٱلۡخُرۡطُومِ ١٦
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: إذا تتلى عليه آياتنا قال على الثاني قال: أساطير الأولين أي أكاذيب سنسمه على الخرطوم قال: في الرجعة إذا رجع أمير المؤمنين عليه السلام ورجع أعداؤه فيسمهم بميسم معه كما توسم البهائم على الخراطيم، الانف والشفتان.
في تفسير العياشي عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام حديث طويل وفى آخره واما قضى الامر ( 6 ) فهو الوسم على الخرطوم يوسم الكافر. أقول: وقد نقلنا في النمل عند قوله تعالى: " أخرجنا لهم دابة من الأرض " الآية أحاديث تدل على أن الدابة أمير المؤمنين وانه صاحب العصا والميسم ليسم به المؤمن والكافر وان ذلك يكون في الرجعة قبل القيامة.
(٦) دمج الشئ دموجا: إذا دخل في الشئ واستحكم فيه.