۞ نور الثقلين

سورة الملك، آية ٢٢

التفسير يعرض الآية ٢٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَمَن يَمۡشِي مُكِبًّا عَلَىٰ وَجۡهِهِۦٓ أَهۡدَىٰٓ أَمَّن يَمۡشِي سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٢٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٢٩

علي بن محمد عن بعض أصحابنا عن ابن محبوب عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن الماضي عليه السلام قال: قلت: أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أم من يمشى سويا على صراط مستقيم قال: إن الله ضرب مثل من حاد عن ولاية على كمن يمشى على وجهه، لا يهتدى لامره، وجعل من تبعه سويا على صراط مستقيم، والصراط المستقيم أمير المؤمنين، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٣٠

في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سعد بن الخفاف عن أبي جعفر عليه السلام قال: القلوب أربعة قلت فيه نفاق وايمان; وقلب منكوس وقلب مطبوع، و قلب أزهر أنور قلت: ما الأزهر؟قال: فيه كهيئة السراج فاما المطبوع فقلب المنافق واما الأزهر فقلب المؤمن، ان أعطاه الله عز وجل شكر وان ابتلاه صبر، واما المنكوس فقلب المشرك، ثم قرأ هذه الآية " أفمن يمشى مكبا على وجهه أهدى أم من يمشى سويا على صراط مستقيم ".