۞ الآية
فتح في المصحفوَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَن يُؤَخِّرَ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِذَا جَآءَ أَجَلُهَاۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ١١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم أخبرنا أحمد بن إدريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن هارون بن خارجة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام في قوله الله: ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء اجلها قال: إن عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء، ويؤخر ما يشاء فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى مثلها ( 15 ) فذلك قوله: " ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء اجلها " إذ أنزله الله وكتبه كتاب السماوات وهو الذي لا يؤخره.
(١٥) سالم بن أبي حفصة من رؤساء الزيدية لعنه الصادق (ع) وكذبه وكفره. وربيعة الرأي من فقهاء العامة.