۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ١٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰرَةٖ تُنجِيكُم مِّنۡ عَذَابٍ أَلِيمٖ ١٠
۞ التفسير
في الكافي وفى حديث مالك بن أعين قال: حرض أمير المؤمنين عليه السلام الناس بصفين فقال: ان الله عز وجل دلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم وتشفى بكم على الخير ( 8 ) والايمان بالله والجهاد في سبيل الله، وجعل ثوابه مغفرة للذنب و مساكن طيبة في جنات عدن.
في تفسير علي بن إبراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب اليم فقالوا: لو نعلم ما هي لنبذلن فيها الأموال والأنفس والأولاد، فقال الله: تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم إلى قوله ذلك الفوز العظيم.
في مجمع البيان وسأل الحسن عمران بن حصين وأبا هريرة عن تفسير قوله تعالى: ومساكن طيبة في جنات عدن فقالا: على الخبير سقطت. سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله عن ذلك فقال: قصر من لؤلؤ في الجنة، في ذلك القصر سبعون دارا من ياقوتة حمراء، في كل دار سبعون بيتا من زمردة خضراء، في كل بيت سبعون سريرا، على كل سرير سبعون فراشا من كل لون، على كل فرش امرأة من الحور العين، في كل بيت سبعون مائدة، على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفة ( 9 ) قال: ويعطى الله المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك كله.
(٨) أشفى على الشئ أي أشرف.
(٩) الوصيفة: الجارية. وفى المصدر " في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة ".