۞ نور الثقلين

سورة الحشر، آية ٢١

التفسير يعرض الآية ٢١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

لَوۡ أَنزَلۡنَا هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ عَلَىٰ جَبَلٖ لَّرَأَيۡتَهُۥ خَٰشِعٗا مُّتَصَدِّعٗا مِّنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَمۡثَٰلُ نَضۡرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ٢١

۞ التفسير

نور الثقلين

٧٤

في مجمع البيان وعن انس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ لو أنزلنا هذا القرآن إلى آخرها فمات من ليلته مات شهيدا.

٧٥

وعن انس عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ آخر الحشر غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.

٧٦

وعن معقل بن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وقرأ الثلاث آيات من آخر الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسى، فان مات في ذلك اليوم مات شهيدا، ومن قال حين يمسى كان بتلك المنزلة.

٧٧

وعن أبي هريرة قال: سألت حبيبي رسول الله صلى الله عليه وآله عن اسم الله الأعظم، فقال: عليك بآخر الحشر وأكثر قرائتها فأعدت عليه فعاد على.

٧٨

وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو الليلة فقد أوجبت له الجنة.

٧٩

في كتاب طب الأئمة عليهم السلام باسناده إلى ميسر عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال: إن هذه الآية لكل ورم في الجسد يخاف الرجل ان يؤول إلى شئ فإذا قرأتها فاقرأها وأنت طاهر قد أعددت وضوئك لصلاة الفريضة فعوذ بها ورمك قبل الصلاة ودبرها وهي: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله " إلى آخر السورة فإنك إذا فعلت ذلك على ما حد لك سكن الورم.

٨٠

وباسناده إلى عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يا ابن سنان لا بأس بالرقية والعوذة والنشرة ( 23 ) إذا كانت من القرآن، ومن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله وهل شئ أبلغ في هذه الأشياء من القرآن؟أليس الله تعالى يقول جل ذكره: " لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله ".

(٢٣) النشرة - بضم النون -: رقية يعالج بها المجنون أو المريض سميت بذلك لأنه ينشر بها عنه ما خامره من الداء أي يكشف ويزال.