۞ نور الثقلين

سورة المجادلة، آية ١٢

التفسير يعرض الآية ١٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَٰجَيۡتُمُ ٱلرَّسُولَ فَقَدِّمُواْ بَيۡنَ يَدَيۡ نَجۡوَىٰكُمۡ صَدَقَةٗۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ وَأَطۡهَرُۚ فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ١٢

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٢

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل في مكالمة بينه وبين اليهود وفيه: فأنزل الله عز وجل ألا يكلموني حتى يتصدقوا بصدقة، وما كان ذلك لنبي قط قال الله عز وجل: يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة ثم وضعها عنهم بعد أن فرضها عليهم برحمته ومنه.

٤٣

وعن أمير المؤمنين حديث طويل يقول فيه للقوم بعد موت عمر بن الخطاب: نشدتكم بالله هل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة " فكنت انا الذي قدم الصدقة غيري؟قالوا: لا.

٤٤

في كتاب الخصال في مناقب أمير المؤمنين عليه السلام وتعدادها قال: واما الرابع والعشرون فان الله أنزل على رسوله: " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة " فكان لي دينار فبعته بعشرة دراهم فكنت إذا ناجيت رسول الله أتصدق قبل ذلك بدرهم، فوالله ما فعل هذا أحد من أصحابه قبلي ولا بعدى، فأنزل الله عز وجل: أأشفقتم ان تقدموا بين يدي نجويكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم الآية فهل تكون التوبة الا عن ذلك؟45 - وفيه احتجاج علي عليه السلام على أبى بكر قال: فأنشدك بالله أنت الذي قدم بين يدي نجواه لرسول الله صلى الله عليه وآله صدقة فناجاه، وعاتب الله تعالى قوما فقال: " أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجويكم صدقات " الآية أم أنا؟قال: بل أنت.

٤٦

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: " يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقة " قال: إذا سألتم رسول الله حاجة فتصدقوا بين يدي حاجتكم ليكون أقضى لحوائجكم، فلم يفعل ذلك أحد الا أمير المؤمنين فإنه تصدق بدينار، وناجى رسول الله صلى الله عليه وآله عشر نجوات.

٤٧

حدثنا أحمد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن صفوان عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز وجل: " إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجويكم صدقات " قال: قدم علي بن أبي طالب عليه السلام بين يدي نجواه صدقة، ثم نسختها بقوله: " أأشفقتم ان تقدموا بين يدي نجويكم صدقات ".