۞ نور الثقلين

سورة الواقعة، آية ٧٤

التفسير يعرض الآية ٧٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٨٦

فيمن لا يحضره الفقيه لما أنزل الله سبحانه: فسبح باسم ربك العظيم قال النبي صلى الله عليه وآله: اجعلوها في ركوعكم.

٨٧

وروى عن جويرية بن مسهر في خبر رد الشمس على أمير المؤمنين عليه السلام ببابل أنه قال: فالتفت إلى وقال: يا جويرية بن مسهر ان الله عز وجل يقول: " فسبح باسم ربك العظيم " وانى سألت الله عز وجل باسمه العظيم فرد على الشمس.

٨٨

في مجمع البيان فقد صح عن النبي صلى الله عليه وآله انه لما نزلت هذه الآية فقال: اجعلوها في ركوعكم.

٨٩

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: فلا أقسم بمواقع النجوم قال: معناه فأقسم بمواقع النجوم.

٩٠

في مجمع البيان وروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام ان مواقع النجوم رجومها للشياطين، فكان المشركون يقسمون بها، فقال سبحانه: فلا أقسم بها.

٩١

في الكافي علي بن إبراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: " فلا أقسم بمواقع النجوم " قال: كان أهل الجاهلية يحلفون بها، فقال الله عز وجل: " فلا أقسم بمواقع النجوم " قال: عظم أمر من يحلف بها.

٩٢

علي بن إبراهيم عن أبيه عن إسماعيل بن مرار عن يونس عن بعض أصحابنا قال: سألته عن قول الله عز وجل: " فلا أقسم بمواقع النجوم " قال: عظم اثم من يحلف بها.

٩٣

في من لا يحضره الفقيه وروى عن المفضل بن عمر الجعفي قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول في قول الله عز وجل: " فلا أقسم بمواقع النجوم * وانه لقسم لقسم لو تعلمون عظيم " يعنى به اليمين بالبراءة من الأئمة عليهم السلام، يحلف بها الرجل يقول: إن ذلك عند الله عظيم، وهذا الحديث في نوادر الحكمة " انتهى "

٩٤

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن " ن والقلم " قال: إن الله خلق القلم من شجرة في الجنة يقال لها الخلد. ثم قال لنهر في الجنة: كن مدادا، فجمد النهر وكان أشد بياضا من الثلج وأحلى من الشهد، ثم قال للقلم: اكتب، قال: يا رب وما اكتب؟قال: اكتب ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة فكتب القلم في رق أشد بياضا من الفضة وأصفى من الياقوت، ثم طواه فجعله في ركن العرش، ثم ختم على فم القلم فلم ينطق بعد ولا ينطق أبدا، فهو الكتاب المكنون الذي منه النسخ كلها أو لستم عربا؟فكيف لا تعرفون معنى الكلام وأحدكم يقول لصاحبه: انسخ ذلك الكتاب؟أوليس انما ينسخ من كتاب آخر من الأصل؟وهو قوله: " انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ".