۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٥٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥٦
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذَا نُزُلُهُمۡ يَوۡمَ ٱلدِّينِ ٥٦
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: هذا نزلهم يوم الدين قال: هذا شرابهم يوم المجازاة.
في الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن ابن بكير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: إذا أردت ان تزرع زرعا فخذ قبضة من البذر واستقبل القبلة وقل: أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ثلاث مرات، ثم تقول: بل الله الزارع ثلاث مرات، ثم قل: اللهم اجعله مباركا وارزقنا فيه السلامة ثم انشر القبضة التي في يدك في القراح ( 34 )
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن سدير قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن بني إسرائيل اتوا موسى عليه السلام فسألوه ان يسأل الله عز وجل ان يمطر السماء عليهم إذا أرادوا ويحبسها إذا أرادوا فسأل الله عز وجل لهم ذلك فقال الله عز وجل ذلك لهم، فأخبرهم موسى فحرثوا ولم يتركوا شيئا الا زرعوه، ثم استنزلوا المطر على ارادتهم وحبسوه على ارادتهم، فصارت زروعهم كأنها الجبال والآجام ( 35 ) ثم حصدوا وداسوا وذروا فلم يجدوا شيئا، فضجوا إلى موسى عليه السلام وقالوا: انما سألناك ان تسأل الله ان يمطر السماء علينا إذا أردنا فأجابنا ثم صيرها علينا ضررا، فقال: يا رب ان بني إسرائيل ضجوا مما صنعت بهم، فقال: ومم ذاك يا موسى؟قال: سألوني ان أسألك ان تمطر السماء إذا أرادوا وتحسبها إذا أرادوا فأجبتهم ثم صيرتها ضررا فقال: يا موسى انا كنت المقدر لبنى إسرائيل فلم يرضوا بتقديري فأجبتهم إلى ارادتهم فكان ما رأيت.
محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن إبراهيم بن عقبة عن صالح بن علي بن عطية عن رجل ذكره قال: مر أبو عبد الله عليه السلام بناس من الأنصار وهم يحرثون فقال لهم: احرثوا فان رسول الله صلى الله عليه وآله قال: ينبت الله بالريح كما ينبت بالمطر قال: فحرثوا فجاءت زروعهم.
علي بن محمد رفعه قال: قال عليه السلام: ( 36 ) إذا غرست غرسا أو نبتا فاقرأ على كل عود أو حبة: سبحانه الباعث الوارث، فإنه لا يكاد يخطى إن شاء الله
في مجمع البيان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: لا يقولن أحدكم زرعت وليقل: حرثت.
(٣٤) القراح: الأرض التي ليس عليها بناء ولا فيها شجرة.
(٣٥) الآجام جمع الأجمة: الشجر الكثير الملتف
(٣٦) كذا في النسخ وتوافقها المصدر أيضا.