۞ نور الثقلين

سورة الواقعة، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٩

في مصباح الكفعمي عن علي عليه السلام يقرأ من به الثالول فليقرء عليها هذه الآيات سبعا في نقصان الشهر " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار " " وبست الجبال بسا * فكانت هباءا منبثا ".

١٠

في كتاب الخصال عن الزهري قال: سمعت علي بن الحسين عليهما السلام يقول: من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، والله ما الدنيا والآخرة الا ككفتي ميزان فأيهما رجح ذهب بالآخر، ثم تلا قوله عز وجل: إذا وقعت الواقعة يعنى القيامة ليس لوقعتها كاذبة خافضة خفضت والله بأعداء الله في النار رافعة رفعت والله أولياء الله إلى الجنة

١١

في تفسير علي بن إبراهيم " إذا وقعت الواقعة * ليس لوقعتها كاذبة " قال: القيامة هي حق، وقوله: " خافضة " قال: بأعداء الله " رافعة " لأولياء الله إذا رجت الأرض رجا قال: يدق بعضها على بعض، وبست الجبال بسا قال: قلعت الجبال قلعا فكانت هباء منبثا قال: الهباء الذي يدخل في الكوة من شعاع الشمس. وقوله: وكنتم أزواجا ثلاثة قال: يوم القيامة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وهم المؤمنون من أصحاب التبعات يوقفون للحساب ( 2 ) وأصحاب المشئمة ما أصحاب المشئمة والسابقون السابقون الذين سبقوا إلى الجنة بلا حساب

(٢) بين العلامتين غير موجود في المصدر.