۞ الآية
فتح في المصحفعُرُبًا أَتۡرَابٗا ٣٧
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفعُرُبًا أَتۡرَابٗا ٣٧
۞ التفسير
في مجمع البيان عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يذكر فيه فضل الغزاة وفيه: ويجعل الله روحه في حواصل طير ( 24 ) خضر تسرح في الجنة حيث تشاء تأكل من ثمارها وتأوى إلى قناديل من ذهب معلقة بالعرش، ويعطى الرجل منهم سبعين غرفة من غرف الفردوس، سلوك كل غرفة ما بين صنعاء والشام يملأ نورها ما بين الخافقين، في كل غرفة سبعون بابا على كل باب سبعون مصراعا من ذهب، على كل باب سبعون نبلة ( 25 ) في كل غرفة سبعون خيمة في كل خيمة سبعون سريرا من ذهب، قوائمها الدر والزبرجد; موصولة بقضبان الزمرد على كل سرير أربعون فراشا، غلظ كل فراش أربعون ذراعا، على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أترابا، فقال: أخبرني يا أمير المؤمنين عن عروبة، قال: هي الغنجة الرضية الشهية لها سبعون ألف وصيف وسبعون الف وصيفة، ضعف الحلى ( 26 ) بيض الوجوه، عليهن تيجان اللؤلؤ، على رقابهن المناديل بأيديهم الأكوبة والأباريق.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام حديث طويل وفيه قال السائل: فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء؟قال: خلقت من الطيب، لا تعتريها عاهة، ولا يخالط جسمها آفة، ولا يجرى في ثقبها شئ ولا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الإحليل مجرى.
في جوامع الجامع " انا أنشأناهن انشاءا " وعن النبي صلى الله عليه وآله قال لام سلمة: هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجايز شمطاء رمصاء ( 27 ) جعلهن الله بعد الكبر أترابا على ميلاد واحد في الاستواء، كلما أتاهن أزواجهن وجدوهن أبكارا، فلما سمعت عايشة بذلك قالت: وأوجعاه فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليس هناك وجع.
وفى الحديث يدخل أهل الجنة الجنة جردا مردا بيضا جعادا مكحلين أبناء ثلث وثلاثين.
(٢٤) حواصل جمع الحوصلة وهو من الطائر بمنزلة المعدة للانسان.
(٢٥) كذا في النسخ ولا تخلوا عن التصحيف والتحريف ولم أظفر على الحديث في مظانه في كتاب مجمع البيان ولا الموسوعات الكبيرة الناقلة كالبحار والوسائل.
(٢٦) كذا.
(٢٧) الشمط: بياض شعر الرأس يخالط سواده، والرمص - بالتحريك - وسخ أبيض يجتمع في مجرى الدمع من العينين.