۞ الآية
فتح في المصحفوَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ ٣٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَفُرُشٖ مَّرۡفُوعَةٍ ٣٤
۞ التفسير
في مجمع البيان: وفرش مرفوعة أي بسط عالية إلى قوله: وقيل: معناه نساء مرتفعات القدر في عقولهن وحسنهن وكمالهن عن الجبائي قال: ولذلك عقبه بقوله: انا أنشأناهن انشاءا ويقال لامرأة الرجل: هي فراشه ومنه قول النبي صلى الله عليه وآله الولد للفراش وللعاهر الحجر.
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: " انا أنشأناهن انشاءا " قال: الحور العين في الجنة فجعلناهن ابكارا عربا قال: لا يتكلمون الا بالعربية وقوله: أترابا يعنى مستويات الأسنان لأصحاب اليمين أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام. حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: جعلت فداك يا ابن رسول الله شوقني فقال: يا أبا محمد ان في الجنة نهرا في حافتيه جوار نابتات إذا مر المؤمن بجارية أعجبته قلعها وأنبت الله مكانها أخرى. قلت: جعلت فداك زدني قال: المؤمن يزوج ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيب وزوجتين من الحور العين، قلت: جعلت فداك ثمانمائة عذراء ؟! قال: نعم ما يفترش منهن شيئا الا وجدها كذلك، قلت: جعلت فداك من أي شئ خلقن الحور العين؟قال: من تربة الجنة النورانية ويرى مخ ساقها من وراء سبعين حلة كبدها مرآته وكبده مرآتها، قلت: جعلت فداك لهن كلام يتكلمن به أهل الجنة؟قال: نعم كلام يتكلمن به لم يسمع الخلايق أعذب منه، قلت: ما هو؟قال: يقلن بأصوات رحيمة: نحن الخالدات فلا نموت ونحن الناعمات فلا نبؤس ونحن المقيمات فلا نظعن، ونحن الراضيات فلا نسخط، طوبى لمن خلق لنا، وطوبى لمن خلقنا له، ونحن اللواتي لو أن قرن ( 23 ) إحدانا علق في جو السماء لاغشى نوره الابصار; و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
(٢٣) القرن: الخصلة من الشعر.