۞ الآية
فتح في المصحفإِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفإِذَا وَقَعَتِ ٱلۡوَاقِعَةُ ١
۞ التفسير
في أصول الكافي محمد بن أحمد عن عمه عبد الله بن الصلت عن الحسن بن علي بن بنت الياس عن أبي الحسن عليه السلام قال: سمعته يقول: إن علي بن الحسين عليهما السلام لما حضرته الوفاة أغمي عليه، ثم فتح عينيه وقرأ: " إذا وقعت الواقعة " " وانا فتحنا لك فتحا مبينا " وقال: الحمد لله الذي صدقنا وعده، وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين، ثم قبض من ساعته ولم يقل شيئا.
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة باسناده إلى علي بن النعمان عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: قلت له: جعلت فداك ان بي ثآليل كثيرة ( 1 ) وقد اغتممت بأمرها، فأسألك أن تعلمني شيئا انتفع به. قال: خذ لكل ثالول سبع شعيرات، واقرأ على كل شعيرة سبع مرات " إذا وقعت الواقعة " إلى قوله: " فكانت هباءا منبثا " وقوله عز وجل: " ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا * فيذرها قاعا صفصفا * لا ترى فيها عوجا ولا أمتا " ثم تأخذ الشعير شعيرة شعيرة، فامسح بها على كل ثالول، ثم صيرها في خرقة جديدة واربط على الخرقة حجرا وألقها في كنيف قال: ففعلت فنظرت إليها يوم السابع فإذا هي مثل راحتي، وينبغي أن يفعل ذلك في محاق الشهر
(١) ثآليل جمع الثؤلول: خراج يكون بجسد الانسان ناتئ صلب مستدير.