۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٤٣ يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ ٤٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ٤٣ إلى ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفهَٰذِهِۦ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلۡمُجۡرِمُونَ ٤٣ يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ ٤٤
۞ التفسير
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حديث طويل وفيه قال: قلت له: يا ابن رسول الله أخبرني عن الجنة والنار أهما مخلوقتان؟فقال: نعم وان رسول الله صلى الله عليه وآله دخل الجنة ورأى النار لما عرج به إلى السماء قال: فقلت له: ان قوما يقولون انهما اليوم مقدرتان غير مخلوقتين؟فقال عليه السلام: لأهم منا ولا نحن منهم، من أنكر خلق الجنة والنار فقد كذب النبي صلى الله عليه وآله وكذبنا وليس من ولايتنا على شئ، ويخلد في نار جهنم، قال الله تعالى: هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون يطوفون بينها وبين حميم آن.
وقال النبي صلى الله عليه وآله: لما عرج بي إلى السماء أخذ بيدي جبرئيل عليه السلام فأدخلني الجنة الحديث.
في تفسير علي بن إبراهيم وقرء أبو عبد الله عليه السلام: " هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان * تصليانها ولا تموتان فيها ولا تحييان " يعنى الأولين. " يطوفون بينها وبين حميم آن " قال: أنين من شدة حرها.
في مجمع البيان وروى عن أبي عبد الله عليه السلام " هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان * اصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان ".