۞ نور الثقلين

سورة الرحمن، آية ٣٥

التفسير يعرض الآية ٣٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ٣٥

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٣

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله باسناده إلى الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل وفيه خطبة الغدير وفيها يقول صلى الله عليه وآله: معاشر الناس انى أدعها امامة ووراثة في عقبى إلى يوم القيامة، وقد بلغت ما أمرت بتبليغه حجة على كل حاضر وغايب، وعلى كل أحد من شهد أو لم يشهد، ولد أو لم يولد فليبلغ الحاضر الغائب، والوالد الولد إلى يوم القيامة، وسيجعلونها ملكا واغتصابا، ألا لعن الله الغاصبين والمغتصبين، وعندها " سنفرغ لكم أيها الثقلان * فيرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ".

٣٤

في عيون الأخبار في باب آخر فيما جاء عن الرضا عليه من الاخبار المجموعة وباسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان لله تعالى ديكا عرفه ( 7 ) تحت العرش ورجلاه في تخوم الأرضين السابعة السفلى، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شئ ما خلا الثقلين الجن والإنس، فيصيح عند ذلك ديكة الدنيا.

٣٥

في كتاب التوحيد خطبة لعلى عليه السلام يقول فيها: وأنشأ ما أراد انشاءه على ما أراد من الثقلين الجن والإنس ليعرف بذلك ربوبيته، ويمكن فيهم طواعيته. 36 وفيه عن الرضا عليه السلام حديث طويل وفيه: فمن المبلغ عن الله عز وجل إلى الثقلين الجن والإنس.

٣٧

في مجمع البيان وقد جاء في الخبر يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون: " يا معشر الجن والإنس ان استطعتم " إلى قوله: " يرسل عليكما شواظ من نار ".

٣٨

روى مسعدة بن صدقة عن كليب قال: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام فأنشأ يحدثنا فقال: إذا كان يوم القيامة جمع الله العباد في صعيد واحد وذلك أنه يوحى إلى السماء الدنيا ان اهبطي بمن فيك، فتحبط أهل السماء الدنيا بمثلى من في الأرض من الجن والإنس والملائكة، فلا يزالون كذلك حتى يهبط أهل سبع سماوات فتصير الجن والإنس في سبع سرادقات من الملائكة، فينادى مناد: " يا معشر الجن والإنس ان استطعتم " الآية فينظرون فإذا قد أحاط بهم سبعة أطواق من الملائكة.

٣٩

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن محمد بن أبي عمير عن منصور بن يونس عن عمر بن شيبة عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول ابتداءا منه: ان الله إذا بدا له ان يبين خلقه ويجمعهم لما لابد منه أمر مناديا ينادى فاجتمع الجن والإنس في أسرع من طرفة عين ثم أذن لسماء الدنيا فتنزل وكان من وراء الناس، واذن للسماء الثانية فتنزل وهي ضعف التي تليها، فإذا رآها أهل سماء الدنيا قالوا: جاء ربنا؟قالوا: لا وهو آت، يعنى أمره، تنزل كل سماء يكون كل واحدة منها من وراء الأخرى وهي ضعف التي تليها، ثم ينزل أمر الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضى الامر والى ربكم ترجع الأمور، ثم يأمر الله مناديا ينادى: " يا معشر الجن والإنس ان استطعتم ان تنفذوا من أقطار السماوات و الأرض فانفذوا لا تنفذون الا بسلطان ". والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

(٧) العرف: لحمة مستطيلة في أعلى رأس الديك.