۞ الآية
فتح في المصحفٱلرَّحۡمَٰنُ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلرَّحۡمَٰنُ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها فإنها لا تقر في قلوب المنافقين ويؤتى بها في يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة وأطيب ريح حتى تقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها، فيقول لها: من ذا الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ويدمن قرائتك؟فتقول: يا رب فلان وفلان فتبيض وجوههم، فيقول لهم: اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له، فيقول لهم: ادخلوا الجنة وأسكنوا فيها حيث شئتم.