۞ نور الثقلين

سورة القمر، آية ١٩

التفسير يعرض الآية ١٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِنَّآ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ رِيحٗا صَرۡصَرٗا فِي يَوۡمِ نَحۡسٖ مُّسۡتَمِرّٖ ١٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٢١

في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب وهشام بن سالم عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر عليه السلام: إذا أراد الله عز ذكره أن يعذب قوما بنوع من العذاب أوحى إلى الملك الموكل بذلك النوع من الريح التي يريد أن يعذبهم بها قال: فيأمرها الملك فتهيج كما يهيج الأسد المغضب، قال: ولكل ريح منهم اسم أما تسمع قوله: عز وجل كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر انا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

٢٢

في كتاب علل الشرايع باسناده إلى عثمان بن عيسى رفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام قال: الأربعاء يوم نحس مستمر، لأنه أول يوم وآخر يوم من الأيام التي قال الله عز وجل: " سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما ".

٢٣

في مجمع البيان " يوم نحس مستمر " قيل: إنه كان في أول يوم الأربعاء في آخر الشهر لا تدور. ورواه العياشي بالاسناد عن أبي جعفر عليه السلام.

٢٤

في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الأربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: توقوا الحجامة والنورة يوم الأربعاء فان يوم الأربعاء يوم نحس مستمر، وفيه خلقت جهنم.

٢٥

في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه ثم قام إليه رجل آخر فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو؟قال: آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق، وفيه قتل قابيل هابيل أخاه إلى أن قال عليه السلام: ويوم الأربعاء أرسل الله عز وجل الريح على قوم عاد.

٢٦

في من لا يحضره الفقيه عن أبي نصر عن أبي جعفر عليه السلام حديثا وفيه يقول عليه السلام: ان لله عز وجل جنودا من الريح يعذب بها من عصاه، موكل بكل ريح منهن ملك مطاع، فإذا أراد الله عز وجل أن يعذب قوما بعذاب أوحى إلى الملك بذلك النوع من الريح الذي يريد أن يعذبهم به، فيأمر بها الملك فتهيج كما يهيج الأسد المغضب، ولكل ريح منهن اسم اما تسمع لقول الله عز وجل: " انا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر ". أقول: وفي الخصال مثله ( 17 ) الا ان فيه: أما تسمع قوله تعالى: " كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر ".

(١٧) وقد مر عن كتاب روضة الكافي أيضا مثله راجع رقم 21 من الأحاديث.