۞ نور الثقلين

سورة النجم، آية ٤٩

التفسير يعرض الآية ٤٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١٠٥

في تفسير علي بن إبراهيم : ( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ) قال : النجم في السماء يسمى الشعراء كانت قريش وقوم من العرب يعبدونه وهو نجم يطلع في آخر الليل. وقوله : والمؤتفكة أهوى قال : المؤتفكة البصرة والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليه‌السلام : يا أهل البصرة ويا أهل المؤتفكة يا جند المرئة واتباع البهيمة رغا فأجبتم وعقر فهربتم مائكم زعاق وأحلامكم رقاق وفيكم ختم النفاق (٢) ولعنتم على لسان سبعين نبيا ، ان رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم أخبرنى أن جبرئيل عليه‌السلام أخبره

(١) الأقحوان : نبات له زهر ابيض يشبهون بها الأسنان ويسمونه بالبابونج.

(٢) رغا البعير : صوت. وزعق الماء زعاقة : كان مرا لا يطاق شربه. وقوله (عليه السلام)«وأحلامكم رقاق» كذا في النسخ وتوافقه المصدر والرقاق ـ بضم الراء ـ : الرقيق وفي معجم البلدان «دقاق» بالدال المهملة وضمها وهو الظاهر : فتات كل شيء وفيه أيضا «دينكم النفاق» وفي البرهان «وفيكم النفاق». انه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء. وأبعدها من السماء ، فيها تسعة أعشار الشر والداء العضال (١) المقيم فيها مذنب والخارج منها برحمة وقد ائتفكت بأهلها مرتين ، وعلى الله تمام الثالثة ، وتمام الثالثة في الرجعة.