۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ ٤٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٤٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنَّهُۥ هُوَ رَبُّ ٱلشِّعۡرَىٰ ٤٩
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم : ( وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى ) قال : النجم في السماء يسمى الشعراء كانت قريش وقوم من العرب يعبدونه وهو نجم يطلع في آخر الليل. وقوله : والمؤتفكة أهوى قال : المؤتفكة البصرة والدليل على ذلك قول أمير المؤمنين عليهالسلام : يا أهل البصرة ويا أهل المؤتفكة يا جند المرئة واتباع البهيمة رغا فأجبتم وعقر فهربتم مائكم زعاق وأحلامكم رقاق وفيكم ختم النفاق (٢) ولعنتم على لسان سبعين نبيا ، ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم أخبرنى أن جبرئيل عليهالسلام أخبره
(١) الأقحوان : نبات له زهر ابيض يشبهون بها الأسنان ويسمونه بالبابونج.
(٢) رغا البعير : صوت. وزعق الماء زعاقة : كان مرا لا يطاق شربه. وقوله (عليه السلام)«وأحلامكم رقاق» كذا في النسخ وتوافقه المصدر والرقاق ـ بضم الراء ـ : الرقيق وفي معجم البلدان «دقاق» بالدال المهملة وضمها وهو الظاهر : فتات كل شيء وفيه أيضا «دينكم النفاق» وفي البرهان «وفيكم النفاق». انه طوى له الأرض فرأى البصرة أقرب الأرضين من الماء. وأبعدها من السماء ، فيها تسعة أعشار الشر والداء العضال (١) المقيم فيها مذنب والخارج منها برحمة وقد ائتفكت بأهلها مرتين ، وعلى الله تمام الثالثة ، وتمام الثالثة في الرجعة.