٧٨في كتاب معاني الاخبار باسناده الى جميل بن دراج قال : سألت أبا عبد الله عن قول الله عزوجل : ( فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ) قال : قول الناس صليت البارحة وصمت أمس ونحو هذا ، ثم قال عليهالسلام : ان قوما كانوا يصبحون فيقولون : صلينا البارحة وصمنا أمس ، فقال على عليهالسلام : لكني أنام الليل والنهار ولو أجد بينهما شيئا لنمته.
٧٩في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) وعن معمر بن راشد قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : أتى يهودي الى رسول الله صلىاللهعليهوآله فقام بين يديه يحد النظر اليه (٢) فقال: يا يهودي ما حاجتك؟ فقال : أنت أفضل أم موسى بن عمران النبي الذي كلمه الله عزوجل ، وأنزل عليه التوراة ، والعصاء ، وفلق له البحر وأظله بالغمام؟ فقال له النبي صلىاللهعليهوآله : انه يكره للعبد أن يزكى نفسه ولكني أقول : ان آدم عليهالسلام لما أصاب الخطيئة كانت توبته ان قال : اللهم انى أسئلك بحق محمد وآل محمد لما غفرت لي فغفر الله له ، وان نوحا عليهالسلام لما ركب السفينة وخاف الغرق قال : اللهم انى أسئلك بحق محمد وآل محمد لما أنجيتنى من الغرق فنجاه الله عزوجل وان إبراهيم عليهالسلام لما القى في النار قال : اللهم انى أسئلك بحق محمد و
٨٠وفيه من كلام لعلى عليهالسلام : ولو لا ما نهى الله عنه من تزكية المرء نفسه لذكر ذاكر فضائل جمة تعرفها قلوب المؤمنين ، ولا تمجها آذان السامعين (١) .
٨١في تفسير العياشي وقال سليمان قال سفيان لأبي عبد الله عليهالسلام : ما يجوز أن يزكى المرء نفسه؟ قال : نعم إذا اضطر اليه ، اما سمعت قول يوسف : ( اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ ) وقول العبد الصالح : ( وَأَنَا لَكُمْ ناصِحٌ أَمِينٌ ) .
٨٢في كتاب مقتل الحسين (عليه السلام)لأبي مخنف رحمهالله من أشعار الحسين عليهالسلام في موقف كربلاء أنا ابن على الحر من آل هاشم كفاني بهذا مفخرا حين أفخر بنا بين الله الهدى عن ضلاله وينجز بنا دين الا له ويظهر علينا وفينا انزل الوحي والهدى ونحن سراج الله في الأرض نزهر ونحن ولاة الحوض نسقي محبنا بكأس رسول الله ما ليس ينكر وشيعتنا في الناس أكرم شيعة ومبغضنا يوم القيامة يخسر فطوبى لعبد زارنا بعد موتنا بجنة عدن صفوها لا يكدر