۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡبَحۡرِ ٱلۡمَسۡجُورِ ٦
۞ التفسير
في مجمع البيان: " والبحر المسجور " أي المملو عن قتادة وقيل: هو الموقد المحمى بمنزلة النور عن مجاهد والضحاك والأخفش وابن زيد، ثم قيل: إنه تحمى البحار يوم القيامة فتجعل نارا ( 2 ) تفجر بعضها في بعض، ثم تفجر إلى النار ورد به الحديث.
في تفسير العياشي عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن يونس لما آذاه قومه وذكر حديثا طويلا. وفيه: فالقى نفسه فالتقمه الحوت فطاف به البحار السبعة حتى صار إلى البحر المسجور، وبه يعذب قارون.
(٢) وفى المصدر " فيجعل نيرانا ".