۞ نور الثقلين

سورة الطور، آية ٦

التفسير يعرض الآية ٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١٦

في مجمع البيان: " والبحر المسجور " أي المملو عن قتادة وقيل: هو الموقد المحمى بمنزلة النور عن مجاهد والضحاك والأخفش وابن زيد، ثم قيل: إنه تحمى البحار يوم القيامة فتجعل نارا ( 2 ) تفجر بعضها في بعض، ثم تفجر إلى النار ورد به الحديث.

١٧

في تفسير العياشي عن الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: إن يونس لما آذاه قومه وذكر حديثا طويلا. وفيه: فالقى نفسه فالتقمه الحوت فطاف به البحار السبعة حتى صار إلى البحر المسجور، وبه يعذب قارون.

(٢) وفى المصدر " فيجعل نيرانا ".