۞ نور الثقلين

سورة الطور، آية ٤

التفسير يعرض الآية ٤

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

٥

في تفسير علي بن إبراهيم: والبيت المعمور قال: هو في السماء الرابعة، وهو الضراح يدخله كل يوم سبعون ألف ملك، ثم لا يعودون إليه أبدا.

٦

في مجمع البيان وروى عن الباقر عليه السلام أنه قال: إن الله وضع تحت العرش أربع أساطين وسماهن الضراح وهو بيت المعمور، وقال للملائكة: طوفوا به ثم بعث ملائكته فقال: ابنوا في الأرض بيتا بمثاله وقدره، وأمر من في الأرض ان يطوفوا بالبيت.

٧

وفيه أيضا: " والبيت المعمور " وهو بيت في السماء الرابعة بحيال الكعبة تعمره الملائكة بما يكون منها فيه من العبادة عن ابن عباس ومجاهد وروى أيضا عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: ويدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون إليه أبدا.

٨

وعن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: البيت المعمور في السماء الرابعة وفى السماء الرابعة نهر يقال له الحيوان، يدخل فيه جبرئيل كل يوم طلعت فيه الشمس. وإذا أخرج انتقض انتقاضة جرت عنه سبعون الف قطرة يخلق الله من كل قطرة ملكا يؤمرون أن يأتوا البيت المعمور فيصلون فيه فيفعلون ثم لا يعودون إليه ابدا.

٩

وعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: البيت المعمور الذي في السماء الدنيا يقال له الضراح، وهو بفناء البيت الحرام لو سقط لسقط عليه، يدخله كل يوم ألف ملك لا يعودون فيه أبدا.

١٠

في تفسير علي بن إبراهيم حديث طويل عن النبي صلى الله عليه وآله ذكرناه بتمامه في أول الاسراء وفيه يقول صلى الله عليه وآله: فقلت: يا جبرئيل من هذا الذي في السماء السابعة على باب البيت المعمور في جوار الله تعالى؟فقال: هذا أبوك إبراهيم عليه السلام.

١١

في تفسير العياشي عن عبد الصمد بن شيبة عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل في معراج رسول الله صلى الله عليه وآله وفى أواخره: فلما فرغ مناجاته رد إلى البيت المعمور وهو في السماء السابعة بحذاء الكعبة.

١٢

في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن محمد بن سنان عن داود بن كثير الرقي قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما معنى السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله؟فقال: ان الله تبارك وتعالى لما خلق نبيه ووصيه وابنته وابنيه وجميع الأئمة و خلق شيعتهم أخذ عليهم الميثاق، وان يصبروا ويصابروا ويرابطوا وأن يتقوا الله ووعدهم أن يسلم لهم الأرض المباركة والحرم الامن، وأن ينزل لهم البيت المعمور ويظهر لهم السقف المرفوع ويريحهم من عدوهم، والأرض التي يبدلها الله من السلام، ويسلم ما فيها لهم " لاشية فيها " قال: لا خصومة فيها لعدوهم، وأن يكون لهم فيها ما يحبون وأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله على جميع الأئمة وشيعتهم الميثاق بذلك، وانما عليه السلام تذكرة نفس الميثاق وتجديد له على الله لعله أن يعجله جل و عز ويعجل السلام لكم بجميع ما فيه ( 1 )

١٣

في كتاب الإهليلجة قال الصادق عليه السلام: في كلام طويل فخلق السماء سقفا مرفوعا ولولا ذلك لا ظلم على خلقه، بقربها ولا حرقتهم الشمس بدؤبها وحرارتها.

(١) قال الفيض (ره) لعل المراد بالأرض المباركة أرض عالم الملكوت، فان البيت المعمور والسقف المرفوع هنالك، وأشير به إلى رجعتهم (ع) التي ثبت عنهم وقوعها، و أشير بقوله والأرض التي يبدلها الله إلى قوله تعالى: " يوم تبدل الأرض غير الأرض " وهي اما عطف على الأرض المباركة واما استيناف، ومن في من السلام اما ابتدائية واما بيانية ويؤيد الثاني آخر الحديث، وأريد بالسلام مالا آفة فيه، وهو قوله عز وجل " وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا " قال: لا خصومة فيها لعدوهم، وانما عليه السلام يعنى وانما السلام منكم عليه تذكر وتجديد للميثاق وتعجيل للوفاء به