۞ نور الثقلين

سورة الطور، آية ٢٥

التفسير يعرض الآيات ٢٥ إلى ٢٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٢٥ قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا قَبۡلُ فِيٓ أَهۡلِنَا مُشۡفِقِينَ ٢٦

۞ التفسير

نور الثقلين

٣٢

في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: لا لغو فيها ولا تأثيم قال: ليس في الجنة غناء ولا فحش ويشرب المؤمن ولا يأثم وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون قال: في الجنة قالوا انا كنا قبل في أهلنا مشفقين أي خائفين من العذاب.

٣٣

في أصول الكافي باسناده إلى معروف بن خربوذ عن أبي جعفر عليه السلام قال: صلى أمير المؤمنين عليه السلام بالناس الصبح بالعراق فلما انصرف وعظهم فبكى و أبكاهم من خوف الله عز وجل، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواما على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وأنهم ليصبحون ويمشون شعثاء غبراء خمصاء بين أعينهم كركب المعزاء ( 6 ) يبيتون لربهم سجدا وقياما يراوحون بين اقدامهم وجباههم، يناجون ربهم ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع هذا وهم خائفون مشفقون.

٣٤

في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله نقلا عن مختصر كتاب محمد بن العباس بن مروان باسناده إلى جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام عن النبي صلى الله عليه وآله حديث طويل يذكر فيه شيعة علي عليه السلام وحالهم في الجنة وفيه يقول صلى الله عليه وآله بعد ان ذكر دخولهم الجنة على النجايب ( 7 ) تقودهم الملائكة فينطلقون صفا واحدا معتدلا لا يفوت منهم شئ شيئا، ولا يفوت أذن ناقة ناقتها، ولا بركة ناقة بركتها ( 8 ) ولا يمرون بشجرة من أشجار الجنة الا لحقتهم بثمارها ورجلت لهم عن طريقهم كراهية ان تنثلم طريقهم ( 9 ) وان يفرق بين الرجل ورفيقه، فلما رفعوا إلى الجبار تبارك وتعالى قالوا ربنا أنت السلام منك ومنك السلام ولك بحق الجلال والاكرام، قال: فقال: أنا السلام ومنى السلام ولى بحق الجلال والاكرام فمرحبا بعبادي الذين أحفظوا وصيتي في أهل بيت نبيي ورعوا حقي وخافوني بالغيب، وكانوا منى على كل حال مشفقين.

(٦) الشعث: تفرق الشعر وعدم اصلاحه ومشطه وتنظيفه والغبر من الأغبر: المتلطخ بالغيار. وخمصاء جمع الأخمص (وقيل: الخميص) أي بطونهم خالية، قال المجلسي (ره) اما للصوم أو للفقر أو لا يشبعون لئلا يكسلوا في العبادة، والمعز: ذوات الثغر من الغنم.

(٧) النجيب: الفاضل من كل حيوان.

(٨) البركة: هيئة البروك وهو أن يلصق صدره بالأرض.

(٩) انثلم الحائط: أحدث فيه خللا.