۞ نور الثقلين

سورة الذاريات، آية ١٨

التفسير يعرض الآية ١٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١٢

في الكافي علي بن محمد عن سهل عن أحمد بن عبد العزيز قال: حدثنا بعض أصحابنا قال: كان أبو الحسن الأول عليه السلام إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: هذا مقام من حسناته نعمه منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم، وليس له الا دفعك ورحمتك، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلى الله عليه وآله كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون طال هجوعي ( 1 ) وقل قيامي وهذا السحر وانا استغفرك لذنبي استغفار من لا يجد لنفسه ضرا ولا نفعا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ثم يخر ساجدا صلوات الله عليه

١٣

علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن أبي أيوب الخزاز عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إن العبد يوقظ ثلاث مرات من الليل; فإن لم يقم أتاه الشيطان فبال في اذنيه قال: وسألته عن قول الله عز وجل: " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " قال: كانوا أقل الليالي تفوتهم لا يقومون فيها.

١٤

في مجمع البيان " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " وقيل: معناه قل ليلة تمر بهم الا صلوا فيها وهو المروى عن أبي عبد الله عليه السلام.

١٥

" وبالاسحار هم يستغفرون " وقال أبو عبد الله عليه السلام: كانوا يستغفرون في الوتر سبعين مرة في السحر.

١٦

في تهذيب الأحكام محمد بن علي بن محبوب عن الحسن بن علي عن العباس بن عامر عن جابر عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال: " كانوا قليلا من الليل ما يهجعون " قال: كان القوم ينامون ولكن كلما انقلب أحدهم قال: الحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.

(١) الهجوع: النوم.