۞ الآية
فتح في المصحفأَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفأَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّا تُرَابٗاۖ ذَٰلِكَ رَجۡعُۢ بَعِيدٞ ٣
۞ التفسير
وباسناده إلى يحيى بن ميسرة الخثعمي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول " عسق " عدد سنى القائم وقاف جبل محيط بالدنيا من زمرد أخضر " فخضرة السماء من ذلك الجبل. وعلم علي عليه السلام كله في عسق بل عجبوا يعنى قريشا ان جاءهم منذر منهم يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال الكافرون هذا شئ عجيب أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع علينا بعيد قال: نزلت في أبي بن خلف، قال أبى جهل: تعال إلى أعجبك من محمد ثم أخذ عظما ففته ثم قال يا محمد تزعم أن هذا يحيى؟فقال الله بل كذبوا بالحق لما جائهم فهم في أمر مريج يعنى مختلف