۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ٢٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٨
۞ الآية
فتح في المصحفقَالَ لَا تَخۡتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدۡ قَدَّمۡتُ إِلَيۡكُم بِٱلۡوَعِيدِ ٢٨
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وقوله: مناع للخير قال: المناع الثاني، والخير ولاية علي عليه السلام وحقوق آل محمد عليه السلام، ولما كتب الأول كتاب فدك بردها على فاطمة منعه الثاني فهو معتد مريب الذي جعل مع الله الها آخر قال: هو ما قالوا نحن كافرون بمن جعل لكم الإمامة والخمس، واما قوله: قال قرينه أي شيطانه وهو الثاني ربنا ما أطغيته يعنى الأول ولكن كان في ضلال بعيد فيقول الله لهما: لا تختصموا لدى وقد قدمت إليكم بالوعيد ما يبدل القول لدى أي ما فعلتم لا تبدل حسنات، ما وعدته لا اخلفه.