۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ وَنَعۡلَمُ مَا تُوَسۡوِسُ بِهِۦ نَفۡسُهُۥۖ وَنَحۡنُ أَقۡرَبُ إِلَيۡهِ مِنۡ حَبۡلِ ٱلۡوَرِيدِ ١٦
۞ التفسير
في الكافي علي بن إبراهيم رفعه عن محمد بن مسلم قال: دخل - أبو حنيفة على أبى عبد الله عليه السلام فقال له: رأيت ابنك موسى يصلى والناس يمرون بين يديه فلا ينهاهم وفيه ما فيه؟فقال أبو عبد الله عليه السلام: ادعوا لي موسى، فدعى فقال: يا بنى ان أبا حنيفة يذكر انك كنت صليت والناس يمرون بين يديك فلا تنهاهم؟فقال: يا أبت ان الذي كنت اصلى له كان أقرب إلى منهم، يقول الله عز وجل ونحن أقرب إليه من حبل الوريد قال: فضمه أبو عبد الله عليه السلام إلى نفسه ثم قال: بأبي أنت وأمي يا مستودع الاسرار، وهذا تأديب منه عليه السلام لا انه ترك الفضل.