۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ أَضَلَّ أَعۡمَٰلَهُمۡ ١
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم: بسم الله الرحمن الرحيم الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم نزلت في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الذين ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وغصبوا أهل بيته حقهم وصدوا عن أمير المؤمنين عليه السلام وعن ولاية الأئمة " أضل أعمالهم " أي أبطل ما كان تقدم منهم مع رسول الله صلى الله عليه وآله من الجهاد.
أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن الحسن بن العباس الخرشني عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله في المسجد والناس مجتمعون بصوت عال: " ان الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم " فقال: قال له ابن عباس: يا أبا الحسن لم قلت ما قلت؟قال: قرأت شيئا من القرآن; قال: لقد قلته لأمر؟قال: نعم ان الله يقول في كتابه: " ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا " فنشهد على رسول الله صلى الله عليه وآله انه استخلف أبا بكر، قال: ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى الا إليك، قال: فهلا بايعتني! قال اجتمع الناس على أبى بكر فكنت منهم، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: كما اجتمع أهل العجل على العجل هيهنا فتنتم، ومثلكم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاعت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمى فهم لا يرجعون.