۞ نور الثقلين

سورة الجاثية، آية ١

التفسير يعرض الآية ١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ التفسير

نور الثقلين

١

في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من قرء سورة الجاثية كان ثوابها لا يرى النار أبدا، ولا يسمع زفير جهنم ولا شهيقها، وهو مع محمد صلى الله عليه وآله.

٢

في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرء سورة حم جاثية ستره الله عورته وسكن روعته عند الحساب.

٣

في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: واما حم فمعناه الحميد المجيد.

٤

في تفسير علي بن إبراهيم ان في السماوات والأرض لايات للمؤمنين وهي النجوم والشمس والقمر وفى الأرض ما يخرج منها من أنواع النبات للناس والدواب وقوله: وتصريف الرياح آيات لقوم يعقلون أي تجيئ من كل جانب، وربما كانت حارة وربما كانت باردة، ومنها تثير السحاب، ومنها ما يبسط في الأرض ( 1 ) ومنها ما يلقح الشجر وقوله: وإذا علم من آياتنا شيئا اتخذها هزوا يعنى إذا رأى فوضع العلم مكان الرؤية.

(١) كذا في النسخ لكن في المصدر " ويبسط في السماء ".