۞ الآية
فتح في المصحفحمٓ ١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفحمٓ ١
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى حمزة قال: قال أبو جعفر عليه السلام: من أدمن قراء سورة الدخان في فرائضه ونوافله بعثه الله عز وجل من الآمنين يوم القيمة وظلله تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا، وأعطاه كتابه بيمينه.
في مجمع البيان وروى أبو حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال: من قرأ سورة الدخان في فرائضه ونقل مثل ما نقلنا عن ثواب الأعمال سواء، أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرء سورة الدخان في ليلة الجمعة غفر له.
أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرأ سورة الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك.
وعنه عن النبي صلى الله عليه وآله قال: ومن قرأها في ليلة جمعة أصبح مغفورا له.
أبو أمامة عن النبي صلى الله عليه وآله قال: من قرأ سورة الدخان ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتا في الجنة.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل وفيه قال السائل: يا بن رسول الله كيف أعرف ان ليلة القدر يكون في كل سنة قال: إذا أتى شهر رمضان فاقرء سورة الدخان في كل ليلة مأة مرة، فإذا أتت ليلة ثلاث عشرين فإنك ناظر إلى تصديق الذي سألت عنه.
في مجمع البيان: انا أنزلناه في ليلة مباركة أي أنزلنا القرآن، و الليلة المباركة هي ليلة القدر، وهو المروى عن أبي جعفر وأبى عبد الله عليهما السلام.
في تفسير علي بن إبراهيم (انا أنزلناه) يعنى القرآن (في ليلة مباركة انا كنا منذرين) وهي ليلة القدر أنزل الله عز وجل القرآن فيها إلى البيت المعمور جملة واحدة ثم نزل من البيت المعمور على رسول الله صلى الله عليه وآله في طول عشرين سنة، فيها يفرق يعنى في ليلة القدر كل أمر حكيم أي يقدر الله عز وجل كل أمر من الحق والباطل وما يكون في تلك السنة، وله فيه البداء والمشية، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء من الآجال والأرزاق والبلايا والاعراض والأمراض، ويزيد فيه ما يشاء وينقص ما يشاء، ويلقيه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين عليه السلام، ويلقيه أمير المؤمنين إلى الأئمة عليهم السلام، حتى ينتهى ذلك إلى صاحب الزمان عليه السلام، ويشترط له فيه البداء والمشية والتقديم والتأخير، قال: حدثني بذلك أبى عن ابن أبي عمير عن عبد الله بن مسكان عن أبي جعفر وأبى عبد الله وأبى الحسن عليهم السلام.
قال: وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن يونس عن داود بن فرقد عن أبي المهاجر عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا أبا لمهاجر لا تخفى علينا ليلة القدر ان الملائكة يطوفون بنا فيها.
في أصول الكافي باسناده إلى أبى جعفر الباقر عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: فان قالوا: من الراسخون في العلم؟فقل: من لا يختلف في علمه فان قالوا: فمن هو ذاك؟فقل: كان رسول الله صلى الله عليه وآله صاحب ذلك فهل بلغ أو لا؟فان قالوا: قد بلغ، فقل: فهل مات صلى الله عليه وآله والخليفة من بعده يعلم علما ليس فيه اختلاف فان قالوا: لا، فقل: ان خليفة رسول الله مؤيد ولا يستخلف رسول الله صلى الله عليه وآله الا من يحكم بحكمه والا من يكون مثله الا النبوة، وإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله لم يستخلف في علمه أحدا فقد ضيع من في أصلاب الرجال ممن يكون بعده، فان قالوا: فان علم رسول الله صلى الله عليه وآله كان من القرآن ( 1 ) فقل: (حم والكتاب المبين انا أنزلناه في ليلة مباركة) إلى قوله (انا كنا مرسلين) فان قالوا لك: لا يرسل الله عز وجل الا إلى نبي ( 2 ) فقل: أهذا الامر الحكيم الذي يفرق فيه هو من الملائكة والروح التي تنزل من سماء إلى سماء أو من سماء إلى الأرض، فان قالوا: من سماء إلى سماء، فليس في السماء أحد يرجع من طاعة إلى معصية، فان قالوا: من سماء إلى أرض وأهل الأرض أحوج الخلق إلى ذلك، فقل: فهل لهم بد من سيد يتحاكمون إليه؟فان قالوا: فان الخليفة هو حكمهم فقل: ( 3 ) (الله ولى الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) إلى قوله (خالدون) ولعمري ما في الأرض ولا في السماء ولى لله عز ذكره الا وهو مؤيد ومن أيد لم يخط، وما في الأرض عدو لله عز ذكره الا وهو مخذول، ومن خذل لم يصب كما أن الامر لا بد من تنزيله من السماء يحكم به أهل الأرض، كذلك لابد من وال فان قالوا: لا نعرف هذا، فقل لهم قالوا: ما أحببتم أبى الله عز وجل بعد محمد صلى الله عليه وآله أن يترك العباد ولا حجة عليهم.