۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ٨٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٨٤
۞ الآية
فتح في المصحفوَهُوَ ٱلَّذِي فِي ٱلسَّمَآءِ إِلَٰهٞ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَٰهٞۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡعَلِيمُ ٨٤
۞ التفسير
في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن الحكم قال: قال أبو شاكر الديصاني: ان في القرآن آية هي قولنا، قلت: وما هي؟فقال: وهو الذي في السماء اله وفى الأرض اله فلم أدر بما أجيبه، فججت فخبرت أبا عبد الله عليه السلام فقال: هذا كلام زنديق خبيث إذا رجعت إليه فقل: ما اسمك بالكوفة فإنه يقول: فلان، فقل له: ما اسمك بالبصرة؟فإنه يقول: فلان فقل كذلك الله ربنا في السماء اله، وفى الأرض اله، وفى البحار اله وفى القفار اله، وفى كل مكان اله، قال: فقدمت فأتيت أبا شاكر فأخبرته فقال: هذه نقلت من الحجاز.
في تفسير علي بن إبراهيم حدثني محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن الحسين عن الحسن بن محبوب عن علي بن رئاب عن منصور عن أبي أسامة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: (وهو الذي في السماء اله وفى الأرض اله) فنظرت والله إليه وقد لزم الأرض وهو يقول: والله عز وجل الذي هو والله ربى في السماء اله، وفى الأرض اله وهو الله عز وجل.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل وفيه قوله: (وهو الذي في السماء اله وفى الأرض إله) وقوله: (وهو معكم أينما كنتم) وقوله: (ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم) فإنما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التي ركبها فيهم على جميع خلقه، وان فعله فعلهم.
في تفسير علي بن إبراهيم وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: ولا يملك الذين يدعون من دونه الشفاعة قال: هم الذين عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم.