۞ الآية
فتح في المصحفحمٓ ١ عٓسٓقٓ ٢
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآيات ١ إلى ٢
۞ الآية
فتح في المصحفحمٓ ١ عٓسٓقٓ ٢
۞ التفسير
في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبى عبد الله قال، من قرء حم عسق بعثه الله يوم القيمة ووجهه كالثلج أو كالشمس حتى يقف بين يدي الله عز وجل، فيقول: عبدي أدمنت قراءة حم عسق ولم تدر ما ثوابها، أما لو دريت ما هي وما ثوابها لما مللت قراءتها ولكن سأجزيك جزاك، أدخلوه الجنة وله فيها قصر من ياقوتة حمراء أبوابها وشرفها ودرجها منها، يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها، وألف غلام من الغلمان المخلدين الذين وصفهم الله عز وجل.
في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله من قرء سورة حم عسق كان ممن تصلى عليه الملائكة ويستغفرون له ويسترحمون.
في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: وأما حم عسق فمعناه الحكيم المثبت العالم السميع القادر القوى.
في تفسير علي بن إبراهيم (حم عسق) هو حروف من أسماء الله الأعظم المقطوع يؤلفه الرسول صلى الله عليه وآله والامام صلوات الله عليه فيكون الاسم الأعظم الذي إذا دعى الله به أجاب: حدثنا أحمد بن علي وأحمد بن إدريس قالا: حدثنا محمد بن أحمد العلوي عن العمركي عن محمد بن جمهور قال: حدثنا سليمان بن سماعة عن عبد الله ابن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمي عن أبي جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: حم عسق عدد سنى القائم صلوات الله عليه، وقاف جبل محيط بالدنيا من زمردة خضراء فخضرة السماء من ذلك الجبل، وعلم كل شئ في عسق ( 1 ).
وقال علي بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز وجل: تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض قال: للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة، ولفظ الآية عام ومعناه خاص.